احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
711
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لتعلق ما بعدهما بالعامل السابق ، وهو أن وهي قراءة حمزة والكسائي ، ولا يوقف على بَعْدَ مَوْتِها ولا على الرياح يَعْقِلُونَ تامّ بِالْحَقِّ حسن يُؤْمِنُونَ تامّ ، ومثله : أثيم إن جعل يسمع مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل صفة لما قبله والتقدير سامع كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها جائز أَلِيمٍ كاف ، على استئناف ما بعده هُزُواً حسن مُهِينٌ كاف ، على استئناف ما بعده جَهَنَّمُ جائز شَيْئاً ليس بوقف ، لأن وَلا مَا اتَّخَذُوا مرفوع عطفا على ما الأولى أَوْلِياءَ كاف ، ومثله : عظيم هذا هُدىً حسن ، لأن والذين مبتدأ بِآياتِ رَبِّهِمْ ليس بوقف ، لأن خبر الذين لم يأت بعد أَلِيمٌ تامّ ، ولا وقف من قوله : اللّه الذي إلى تشكرون ، فلا يوقف على بأمره ، ولا على من فضله للعطف فيهما تَشْكُرُونَ كاف ، ومثله : جميعا منه ، وقرئ منه بكسر الميم وتشديد النون ونصب التاء مصدر منّ يمنّ منة ، وهي قراءة ابن عباس وابن عمير ، أي : من اللّه عليكم منة . وأغرب بعضهم ووقف على وَسَخَّرَ لَكُمْ وجعل ما في السماوات مبتدأ وما في الأرض عطفا عليه وجميعا منه الخبر ، وجوّز الوقف أيضا على السماوات ، وجعل وما في الأرض مبتدأ وجميعا منه الخبر يَتَفَكَّرُونَ تامّ ، ومثله : يكسبون فَلِنَفْسِهِ كاف . وقال ابن نصير : لا يوقف على أحد المعادلين حتى يأتي بالثاني ، والأولى التفريق بينهما بالوقف فَعَلَيْها كاف تُرْجَعُونَ تامّ وَالنُّبُوَّةَ جائز ، ومثله : من الطيبات الْعالَمِينَ كاف مِنَ الْأَمْرِ حسن